من أين جاء جدري القرود؟ – وطن

4

وطن – بدأ “جـدري القرود” في الانتشار محليًا في المملكة المتحدة وخارجها، ومع ظهور حالات مؤكدة في البرتغال وإسبانيا والولايات المتحدة، بعيدًا عن المناطق الموبوءة المعتادة، قد يتساءل المرء هنا من أين جاء هذا المرض؟.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) أن حالات فيروس جدري القردة التي تم رصدها لدى ثماني أشخاص في المملكة المتحدة قد تجاوز عشرات الإصابات حسب تقدير الخبراء.

والإصابات الإضافية التي تم رصدها في البرتغال وإسبانيا والولايات المتحدة تجعل العدد الإجمالي المحتمل يتجاوز الثلاثين، وفقا لموقع “اكسبرس“.

جـدري القرود

من أين جاء جـدري القرود؟

أثار تفشي مرض جـدري القرود في عدد من الدول الأوروبية حيرة لمسؤولي الصحة لأن هذا المرض غالبا ما ينتشر في المناطق النائية من دول وسط وغرب أفريقيا.

وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية أول حالة بشرية مسجلة لمرض جـدري القرود في عام 1970 بعد وقت قصير من القضاء عليه في البلاد في عام 1968.

ومنذ ذلك الوقت، تم الإبلاغ عن حالات في 11 دولة أفريقية: بنين، والكاميرون، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والغابون، وساحل العاج، وليبيريا، ونيجيريا، وجمهورية الكونغو، وسيراليون، وجنوب السودان.

جدري القرود في افريقيا

يتسبب جدري القرود البشري بشكل أساسي في تفشي المرض في مناطق الغابات الاستوائية المطرية في وسط وغرب أفريقيا، والقرود والقوارض هي المسؤولة عن تفشي المرض وفي 2017، شهدت نيجيريا أكبر انتشار موثق للمرض.

هل يمكن أن يصبح جدري القرود الوباء القادم؟

لا ينتشر جدري القرود بسهولة بين البشر، ويتطلب اتصالا وثيقا، ويسبب جدري القرود أعراض الحمى وطفحا جلديا بشكل مميز حيث تبرز حبوب على الجلد.

يتطلب انتقال العدوى من حيوان إلى إنسان ومن إنسان إلى إنسان ملامسة السائل الذي يفرزه الطفح الجلدي.

كيف يمكن أن تصاب بالمرض؟

يمكن أن يُصاب الناس بالعدوى عن طريق القيح وقد يدخل الفيروس الجسم عن طريق تشققات البشرة.

كما يمكن أن يدخل الفيروس الجسم عن طريق الدم والمخاط.

اقرأ أيضا:

Leave A Reply

Your email address will not be published.